بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الامي الكريم
اما بعد
فاليوم السبت هو الموافق للخامس من جويلية الفين وثمانية اي عيد الاستقلال الوطني.استقلال تحقق بعد 132 عام من الاستعمار والاحتلال الفرنسي،استقلال لم يكن نيله بالشيى السهل بل افتكه الجزائريون افتكاكا ودفعوا لقائه ارواحه واسئل في مناكب الارض عن الثورة الجزائرية ياتك البيان.
وفي الوقت الدي كان من المفروض فيه علينا ان نقف وقفة شكر وعرفان لمن سقط فداء للبلاد نجد البعض ممن غابت عنهم الوطنية يقولون وفي هدا اليوم بان الاستقلال كان منحة من ديقول وهذا لا ينم الا عن جهل للتاريخ الذي اثبت ان ديقول لم يكن اقل تشبثا بالجزائر وباستعمارها اقل من سابقيه ان لم يكن اكثر منهم والدليل على ذلك الساسة التي تتبعها منذ الاول من ماي الف وتسعمائة وثمانيه وخمسون.
فمن مجيئه استعمل كل الطرق لبقاء الجزائر تحت الاحتلال فرفع في تعداد الجيش الفرنسي ليصل الى حوالي المليون مجند وقام بعمليات كبيرة جدا للقضاء على الثورةو بعد ان ادرك بان الجبهة و جيشها اكثر تنضيما وفعالية من جيشه حاول اللجوء الى السياسة والاغراء الاقتصادي ولمشروع قسنطينة خير دليل على ذلك.
ولان جبهة التحرير الوطني كانت تعمل لاجل قضية عادلة فلقد كان النصر حليفها في كل المجالات حتى الديبلوماسية الخارجية التي مثلت القضية الجزائرية احسن تمثيل .
والى من يقول ان جنرالهم منحنا الاستقلال اقول لماذا لم يمنحه ساعة وصوله ثم اماذا كان يريد فصل الصحراء فهل هذه نوايا من يمنح؟
ومااختم به هو ان اشكر العربي بن مهيدي كريم بلقاسم والعقيد لطفي وسي الحواس وديدوش مراد وزهانه وكل من سقا الجزائر بدمه لتكون وردة لا تذبل.... |